ميزة Computer History في شات جي بي تي: كيف يتعلّم ChatGPT من طريقة عملك على ماك
آخر تحقق: 20 أغسطس 2026 — الحقائق من بوست الإعلان الرسمي على X المنشور في 13 أغسطس 2026 وتغطية The Verge بتاريخ 16 أغسطس 2026.
تخيّل أنك مهني تقضي يومك بين محرر مستندات، وSlack، وعشرات تبويبات المتصفح، ثم في نهاية اليوم تسأل مساعدك الذكي: "لخّص صباحي، وهل شاركت المستند الذي عدّلته أخيراً عبر Slack؟" فيجيبك بدقة — لا لأنه يخمن، بل لأنه بني خطاً زمنياً حقيقياً من نشاطك على الجهاز. هذا تحديداً ما أطلقته OpenAI يوم 13 أغسطس 2026 تحت اسم Computer History في تطبيق ChatGPT لسطح المكتب على macOS، والميزة اليوم — ونحن نشرحها في 20 أغسطس، أي بعد أسبوع من إطلاقها — ما تزال حديثة بما يكفي لأن معظم المستخدمين لم يضبطوا إعداداتها بعد. هذا الدليل يشرحها بالكامل: كيف تعمل، ماذا تلتقط وماذا لا تلتقط، وكيف تتحكم فيها.
الإعلان جاء من أري وينستين، مدير المنتج والهندسة في OpenAI، عبر بوست رسمي على X:
المصدر: أري وينستين على X
النص الحرفي للإعلان: "اليوم نطلق Computer History في ChatGPT. تتيح لـChatGPT أن يتعلم من كل ما تفعله على حاسوبك، ليفهم بشكل أفضل كيف تعمل، ويكمل مهاماً تركتها في منتصفها، ويقترح مهارات وأتمتة بناءً على طريقة استخدامك لحاسوبك."

المصدر: الفيديو الرسمي على قناة OpenAI في يوتيوب
ما هي ميزة Computer History وكيف تعمل
الفكرة الجوهرية أن الميزة تحوّل أفعالك على الكمبيوتر — نقراتك وكتاباتك وتنقلك بين التطبيقات — إلى "أحداث" (events) منظمة على شكل خط زمني. لا تسجيل فيديو، لا لقطات شاشة، لا صوت: أحداث نصية تصف ما حدث ومتى. هذا الخط الزمني يستعين به ChatGPT وCodex عند الطلب، فيستطيع الإجابة عن أسئلة مثل "ما آخر مستند عدّلته؟" أو "ماذا كنت أعمل عليه قبل الغداء؟".
وفي العرض الرسمي الذي قدّمه دومينيك كونديل من فريق تجربة المطورين في OpenAI، جرى استعراض ثلاث حالات مباشرة: البحث عن آخر مستند عُدّل، وفحص ما إذا كان قد شُورك عبر Slack، ثم تلخيص صباح العمل بأكمله. المشهد يبدو بسيطاً، لكنه يمثل نقلة في علاقة المساعد بالجهاز: من مساعد تُخبره بكل شيء، إلى مساعد يملك سجلاً بما فعلته بنفسك.
المصدر: قناة OpenAI الرسمية على يوتيوب
من الداخل: ما الذي يحدث عندما تسأل عن آخر مستند عدّلته
لفهم القيمة الحقيقية للميزة، تتبّع الحالة الأولى من العرض الرسمي خطوة بخطوة. تسأل ChatGPT: «ما آخر مستند عدّلته؟». بدون Computer History، الإجابة مستحيلة — المساعد لا يعرف ما يجري على جهازك خارج نافذة المحادثة. مع الميزة مفعّلة، يرجع ChatGPT إلى الخط الزمني، يجد حدث «تعديل مستند» الأحدث زمنياً، ويستخرج اسم المستند والتطبيق والوقت. ثم ينتقل العرض إلى السؤال التالي: «هل شاركته عبر Slack؟»، فيبحث الخط الزمني عن أحداث Slack اللاحقة لتعديل المستند ويجيب بالإثبات أو النفي.
الحالة الثالثة — «لخّص صباحي» — هي الأكثر كشفاً عن الطموح: بدل سؤال يبحث عن حدث واحد، يمرّر المساعد سلسلة صباحك كاملة ويبني منها ملخصاً مترابطاً. هذا هو الفرق بين «سجل بيانات» و«ذاكرة عاملة»؛ الأولى تخزن، والثانية تسمح للمساعد بالتفسير والربط والاقتراح. ومن هذا الربط تولد اقتراحات المهارات والأتمتة التي ذكرها الإعلان الرسمي: إذا لاحظ الخط الزمني أنك تكرر تسلسلاً معيناً من الأفعال كل صباح، يصبح مرشحاً طبيعياً لأتمتة يقترحها عليك.
النقطة الوسطى المهمة هنا: هذه القدرات كلها تُستهلك عند الطلب. الخط الزمني يُبنى في الخلفية، لكن الاستفادة منه تحدث حين تسأل ChatGPT أو Codex — فأنت من يقرر متى يستعين المساعد بذاكرته عنك، ووجود الذاكرة نفسه خيارك من البداية. وإن كنت تبني سير عمل يعتمد على أدوات متعددة من هذا الجيل، فإن مراجعة أدوات الذكاء الاصطناعي في Truescho بين الحين والآخر تبقيك على اطلاع بما يستحق التجربة من غيره.
خطوة بخطوة: تفعيل الميزة وضبطها بشكل آمن
الميزة Opt-in، أي غير مفعّلة افتراضياً — قرار تصميمي يحسب لـOpenAI، إذ يترك الخيار بيد المستخدم من اللحظة الأولى. بعد التفعيل في تطبيق ChatGPT لسطح المكتب على macOS:
- فعّل الميزة يدوياً من الإعدادات؛ لن تجدها تعمل في الخلفية دون موافقتك.
- استثنِ التطبيقات والمواقع الحساسة: يمكنك استثناء تطبيقات ومواقع محددة من التسجيل — وهذه الخطوة الأهم للمهنيين. استثنِ تطبيقاتك البنكية، وبوابات عملك الداخلية، وأي نافذة لا تريد لأي خدمة سحابية أن تعرف محتواها.
- راجع الخط الزمني دورياً: يمكنك حذف إدخالات مفردة من السجل، فالإدارة على مستوى الحدث الواحد لا الكتلة الصمّاء.
- اعرف السلوك التلقائي الآمن: الميزة تتجاهل تلقائياً نوافذ التصفح الخفي/ الخاص، وفق تصريح وينستين على X — أي أن نافذة المتصفح الخاصة لا تدخل في الخط الزمني أصلاً.
- استعملها عند الحاجة: عند سؤال ChatGPT أو Codex عن مهامك، يستعينان بالخط الزمني لتقديم إجابات أدق واقتراحات أتمتة مبنية على عاداتك الفعلية.
ماذا تعني لك كمستخدم عربي مهني
للمهنيين والطلاب الجادين في المنطقة، السؤال الأول دائماً ليس "ماذا تستطيع أن تفعل؟" بل "ماذا يُرسل من جهازي وإلى أين؟". الإجابة الموثقة هنا: تُرسل أحداث تصف نشاطك (تطبيق، إجراء، توقيت) لتغذية الخط الزمني الذي يستعين به ChatGPT وCodex، ولا تُلتقط صور أو فيديو أو صوت وفق ما أكدت OpenAI لـThe Verge. مع ذلك، "حدث" نصي قد يحمل عنوان نافذة أو اسم ملف — وهما بحد ذاتهما بيانات حساسة في سياقات العمل والدراسة.
لذا التوصية العملية صريحة: إن كنت تعمل على مستندات تعاقدية أو بيانات عملاء أو أي محتوى تفضّل إبقاءه على جهازك وحده، فاستخدم قائمة الاستثناءات من اليوم الأول، وراجع السجل أسبوعياً في البداية حتى تفهم نمط ما يُسجَّل. ولمن يريد التعمق في مسار خصوصية OpenAI عموماً، مقالنا عن احتفاظ OpenAI بصفر بيانات يضع هذه الميزة في سياقها الأوسع، ومقالنا عن تباطؤ OpenAI في تدريب النماذج الحدودية يرسم صورة الشركة في هذه المرحلة.
Computer History مقابل Windows Recall مقابل سجل المحادثات
المقارنة الأشبه بالواجب هنا هي مع Windows Recall من مايكروسوفت، وقد لخّصت The Verge الموقف بعبارة افتتاحية منصفة ننقلها كما هي: "إنها مثل Windows Recall، لكن بدون كل لقطات الشاشة المقلقة. (لكنها ما تزال مقلقة نوعاً ما.)"
| المعيار | Computer History في ChatGPT | Windows Recall | سجل محادثات ChatGPT العادي |
|---|---|---|---|
| ما يُلتقط | أحداث (events) نصية لنشاطك | لقطات شاشة | نصوص محادثاتك فقط |
| صور/فيديو/صوت | لا، وفق OpenAI | لقطات شاشة | لا |
| التفعيل الافتراضي | Opt-in — غير مفعّلة افتراضياً | مرّت بتجارب متقلبة في الإعدادات الافتراضية | يُحفظ تلقائياً |
| استثناء التطبيقات | نعم، لكل تطبيق وموقع | نعم، بإعدادات متقدمة | لا ينطبق |
| حذف جزئي | نعم، إدخالات مفردة | إدارة عبر الجدول الزمني | حذف محادثات |
| التصفح الخاص | يُتجاهل تلقائياً | سياق مختلف | لا ينطبق |
| الفائدة الأساسية | فهم سير عملك واقتراح أتمتة | استرجاع ما رأيته | استرجاع ما كتبته |
الفارق الجوهري إذن فلسفي بقدر ما هو تقني: Recall يحفظ "ما رأيته"، وComputer History يحفظ "ما فعلته" — والثاني أقل كشفاً بصرياً لكنه يحتاج ضبطاً واعياً بالطريقة نفسها.
الخصوصية تحت المجهر: ماذا يُرسل وماذا لا يُرسل
نقطة البداية الموثقة: نص The Verge الحرفي عن OpenAI أن الميزة "لا تلتقط صوراً أو فيديو أو صوتاً، بل تعتمد على أحداث" (doesn't capture images, videos or audio, instead relying on 'events'). هذا تصريح مهم لأنه يقطع الطريق على المقارنة السطحية مع أنظمة التسجيل البصري، لكنه لا يلغي الأسئلة المشروعة المتبقية:
- محتوى الحدث: ما يدخل الخط الزمني هو وصف لما فعلته — التطبيق، النافذة، الإجراء، التوقيت — وقد يتضمن ذلك عنوان نافذة أو اسم ملف يحملان معلومات حساسة بذاتهما. عنوان نافذة يعني تضمين عنوان مستند تعاقدي، واسم ملف قد يكفي للدلالة على مشروع لم يُعلن بعد.
- نطاق الاستثناءات: قائمة استثناء التطبيقات والمواقع هي أداةك الأساسية، وقيمتها بقدر شمولك عند بنائها. الاستثناء الذي تضعه بعد أسبوع من الاستخدام يعني أن أسبوعاً كاملاً سُجّل بدون حماية.
- التصفح الخاص: تجاهل نوافذ التصفح الخفي تلقائياً سلوك افتراضي جيد، لكنه لا يشمل التطبيقات العادية التي تستخدمها لأغراض خاصة — تلك تحتاج استثناءها يدوياً.
- الحذف الفردي: القدرة على حذف إدخالات مفردة تمنحك تحكماً دقيقاً، لكنها تتطلب مراجعة فعلية للسجل؛ الحذف الذي لا يحدث إلا بعد وقوع الحدث لا يعيد عقارب الساعة إلى الوراء بالنسبة لما جرى معالجته.
الخلاصة العملية للخصوصية: هذه ليست ميزة «فعّلها وانسَ أمرها»، بل ميزة تحتاج عقداً واضحاً مع نفسك عن حدود ما تقبل بمشاركته. المهني الذي يتعامل مع بيانات عملاء أو مستندات حساسة يجب أن يبني قائمة الاستثناءات قبل أول يوم تشغيل، لا بعده.
حالات استخدام واقعية للمهنيين والطلاب الجادين
بعيداً عن العروض التسويقية، أين تكمن القيمة الفعلية بعد أسبوع من الإطلاق؟
- متابعة العمل المتقطع: المهني الذي ينتقل بين مهام متعددة يستفيد من سؤال «أين توقفت في ملف كذا؟» ويحصل على إجابة من الخط الزمني بدل البحث اليدوي في سجل الملفات الحديثة.
- تلخيص اليوم: بدل كتابة تقرير نهاية اليوم من الذاكرة، يبني المساعد ملخصاً من أحداث فعلية موثقة زمنياً — وهو ما استُعرض رسمياً في العرض التقديمي.
- اكتشاف الأنماط القابلة للأتمتة: الطالب الذي يكرر التسلسل نفسه في تجميع مصادر البحث، أو المحاسب الذي يفتح الدفاتر نفسها كل صباح، سيحصل على اقتراحات أتمتة مبنية على سلوكه الفعلي لا على قوائم عامة.
- سياق أدق لـCodex: عند العمل مع Codex على مهام برمجية أو أتمتة، توفر الأحداث سياقاً عن أدواتك وترتيب عملك يجعل اقتراحاته أقرب إلى واقعك.
لكل هذه الحالات يبقى الشرط الأول هو الرضا عن حدود المشاركة. الميزة تضيف ذاكرة لعملك، والذاكرة لا تُستأجر جزئياً إلا بضبط صريح من صاحبها.
لمن تناسب هذه الميزة ولمن لا تناسب
في يومها الثامن، الميزة تناسب فئة واضحة: مستخدم ماك الذي يعمل على تطبيق ChatGPT لسطح المكتب، ويمر بيوم عمل مليئاً بالتنقل بين التطبيقات، ويريد مساعداً يمتلك سياقاً حقيقياً عن نشاطه، ويرضى — عن قناعة — بمشاركة وصف هذا النشاط مقابل القيمة المضافة. المطور الذي يستخدم Codex يومياً هو أقرب المرشحين، إذ يجمع بين الجهاز والسؤالين معاً.
في المقابل، لا تناسب الميزة من يتعامل مع بيانات شديدة الحساسة ولا يستطيع المخاطرة بوصول أي وصف لها إلى السحابة مهما كان مجرداً، ولا من لا يملك ماك أصلاً، ولا من لا يرغب في مراجعة إعدادات دورياً — فالميزة التي تحتاج ضبطاً مستمراً تصبح عبئاً على من لا يريد متابعتها. والفئة الوسطى — المهني المتردد — ينصح بتجربة مختلطة: تفعيل الميزة مع قائمة استثناءات طويلة تبدأ بكل ما هو حساس، وتوسيع ما يُسمح بتسجيله تدريجياً بعد مراجعة ما يظهر فعلياً في الخط الزمني.
في النهاية، ليست الميزة صراحة عدواناً على الخصوصية ولا حلاً سحرياً للإنتاجية؛ إنها أداة ذاكرة جديدة بمقايضة واضحة، وقيمتها تتشكل حسب دقة ضبطك لها لا حسب وعود الإطلاق.
القيود والمخاطر بلا تجميل
- ماك فقط حالياً: الميزة في تطبيق ChatGPT لسطح المكتب على macOS، ولا توجد إعلانات موثقة عن موعد ويندوز — لا تعتبره قريباً ولا مؤكداً.
- ليست مراقبة صامتة لكنها ليست معدومة الأثر: كل حدث يُسجَّل هو بيانات تنتقل إلى منظومة OpenAI، والاستثناءات هي خط دفاعك الأول.
- جودة الاستثناءات على المحك: جودة "الأحداث" تعتمد على دقة تصنيف النوافذ والتطبيقات، والمراجعة اليدوية للسجل تبقى ضرورة لا رفاهية.
- إغراء الأتمتة المفرطة: اقتراحات المهارات والأتمتة مغرية، لكن كل أتمتة مبنية على سلوكك تستحق مراجعة قبل تفعيلها بشكل دائم.
- عمر الميزة قصير: أُطلقت في 13 أغسطس 2026، فتوقع تغييرات في السلوك والإعدادات مع التحديثات، وراجع الإعدادات بعد كل تحديث كبير للتطبيق.
وبينما تضبط حدود ما يراه المساعد عنك، قد تجد مفيداً أن تراجع باقي أدواتك أيضاً — صفحة أدوات الذكاء الاصطناعي في Truescho تساعدك على فرز ما يستحق الثقة في سير عملك اليومي.
بعد أسبوع من الإطلاق: ما يستحق المتابعة
الأسبوع الأول من عمر الميزة يكفي لاستخلاص ثلاث خلاصات أولية. أولاً، اختيار OpenAI لطراز «الأحداث» بدل لقطات الشاشة — مع تفعيل opt-in — يشير إلى درس مستفاد من التجارب السابقة في هذا المجال، حين واجهت مقاربات التسجيل البصري انتقادات واسعة عند إطلاقها. ثانياً، ربط الميزة بـCodex وليس بواجهة المحادثة وحدها يوضح أن الهدف سير عمل المهنيين والمطورين، لا الترفيه الاستهلاكي. ثالثاً، عبارة The Verge الختامية التي نقلناها — «ما تزال مقلقة نوعاً ما» — تلخص الموقف العادل: التقليل من كمية البيانات الملتقطة لا يلغي الحاجة إلى يقظة المستخدم في ضبطها.
في الأسابيع المقبلة، الأمور التي تستحق المراقبة: هل يتوسع الدعم إلى نظام تشغيل آخر، وكيف تتطور أدوات الاستثناء مع التحديثات، وكيف سيتفاعل المستخدمون فعلياً مع المقايضة بين راحة «المساعد الذي يتذكر» وخصوصية «الجهاز الذي يراقب». أما اليوم، في 20 أغسطس 2026، فالميزة متاحة على ماك، وغير مفعّلة افتراضياً، وقابلة للضبط بدقة — والقرار كله بيدك.
أسئلة شائعة
ما هي ميزة Computer History في شات جي بي تي؟
ميزة أطلقتها OpenAI في 13 أغسطس 2026 داخل تطبيق ChatGPT لسطح المكتب على macOS، تحوّل نشاطك على الكمبيوتر إلى أحداث على خط زمني يتعلم منها ChatGPT طريقة عملك، ليكمل مهاماً ناقصة ويقترح مهارات وأتمتة. غير مفعّلة افتراضياً وتحتاج تفعيلاً يدوياً منك.
هل تلتقط ميزة Computer History لقطات شاشة لجهازي؟
لا. أكدت OpenAI لـThe Verge أن الميزة لا تلتقط صوراً أو فيديو أو صوتاً، بل تعتمد على "أحداث" تصف ما فعلته. هذا يميزها عن Windows Recall الذي اعتمد على لقطات الشاشة — مع بقاء الحدث النصي بيانات تستحق الانتباه لأنه قد يتضمن عناوين نوافذ وأسماء ملفات.
كيف أطفئ الميزة أو أستثني تطبيقاً معيناً؟
الميزة أصلاً opt-in فلن تعمل بدون موافقتك. بعد تفعيلها، يمكنك استثناء تطبيقات ومواقع محددة من الإعدادات، وحذف إدخالات مفردة من الخط الزمني، والميزة تتجاهل تلقائياً نوافذ التصفح الخفي/ الخاص. راجع الاستثناءات بعد كل تحديث رئيسي للتطبيق.
هل تعمل ميزة Computer History على ويندوز أم ماك فقط؟
حسب التغطية المتحقق منها، الميزة متوفرة في تطبيق ChatGPT لسطح المكتب على macOS فقط، ولا يوجد إعلان رسمي موثق عن موعد إتاحتها على ويندوز. أي خبر تقرؤه عن ويندوز حالياً غير مؤكد، فتعامل معه بحذر حتى يصدر إعلان رسمي.
ما علاقة Computer History بـCodex؟
الخط الزمني الذي تبنيه الميزة يستعين به كل من ChatGPT وCodex عند الطلب، بحسب الإعلان الرسمي. فإذا سألت Codex عن مهمة متعلقة بعملك الأخير، يمكنه الرجوع إلى الأحداث المسجلة لفهم السياق واقتراح خطوات أو أتمتة أدق من الاعتماد على وصفك وحده.